مقالات اخرى مفيدة !

من الكفرات إلى النجوم: كيف روضت ميشلان مفهوم التموضع
الاثنين، 27 أكتوبر 2025

من الكفرات إلى النجوم: كيف روضت ميشلان مفهوم التموضع
الاثنين، 27 أكتوبر 2025

لعنة المعرفة: لماذا كلما زادت خبرتك فشلت في إيصال فكرتك؟
الاثنين، 20 أكتوبر 2025

لعنة المعرفة: لماذا كلما زادت خبرتك فشلت في إيصال فكرتك؟
الاثنين، 20 أكتوبر 2025

كلمة العام ٢٠٢٥: لماذا تحول الإنترنت إلى مكب كلمات فارغه. وكيف تتخطاها؟
تفتح لينكد إن الصباح، وتتصفح البوستات منشور ورا منشور، وكلهم يشبهون بعض. لغة ناشفه، جمل مرتبه بزيادة مافيها خطأ املائي واحد ، وعبارات مثل في المشهد الرقمي المتطور باستمرار تشوفها عشرين مرة. تقرأ، وتشعر مباشرة انك تقرأ لكل شي الا انسان . لا فيه روح، ولا فيه مشاعر، ولا حتى رأي حقيقي. كالعادة تسوي سكب وتمشي.
ولكن هذا الشعور اللي جاك ؟ ماكان صدفة، وما يتهيأ لك. العالم كله قاعد يعيش هذه اللحظة، لدرجة أن قاموس Merriam-Webster الشهير اختار كلمة العام ٢٠٢٥. الكلمة هي: تكون Slop.
ومعناها الحرفي: نفايات الطعام أو الأكل الرديء. والمقصود فيها في عالمنا الرقمي هو: المحتوى الرديء المنتج بكميات ضخمة بواسطة الذكاء الاصطناعي بغرض تعبئة المساحات فقط.
الإنترنت يا عزيزي، قاعد يتحول من مكتبة عالمية كلنا نستفيد منها الى إلى مكب نفايات العصر الحديث.
اتظن انك قد طمست هويتي: يقولها الذكاء الاصطناعي.
عدد كبير من الشركات والمسوقين شافوا الذكاء الاصطناعي وقالوا: يا سلام! بدال ما نكتب مقال واحد في الأسبوع، خلنا نخليه يكتب ٥٠ مقال في اليوم ! وش صار ابد. الإنترنت مليان محتوى لو نبغى نشبه نقدر نقول بلاستيكي. شكله جميل من برا، ولكنه فارغ من الداخل.
وهذا الشيء خلق ظاهرة يسمونها نظرية الإنترنت الميت أو Dead Internet Theory. صرنا نشوف بوتات تكتب، وبوتات ترد على البوتات، وحنا قاعدين نتأمل التطور يسير الى الطريق المنحدرة.
ولوكان فيها عزاء لك فقوقل. في تحديثاتها الأخيرة، بدأت تمسح مواقع كاملة من محركات البحث وقت ما اكتشفت أنها مجرد مصانع لإنتاج الـ Slop. هذا يعني ان اللي كان يبغى يكسب زيارات بالذكاء الزايد، خسر وجوده الرقمي بالكامل.
الخبر الأجمل: كلما اشتد الظلام أيقنت أن الفجر اقترب.
ممكن كلامي يبدو يبدو لك كلام محبط، لكن خذها مني: هذه أفضل فرصة لك كصانع محتوى أو صاحب علامة تجارية.
سألتني ليش؟ لأن عند غرق السوق ب الكلمات البلاستيكية والمزيفه، قيمة الكلمات الاصيلة تزداد وهذا قانون العرض والطلب. والناس صارت تعرف كتابة الـ AI من بعد كيلو. وصار هناك تركيز وتقدير لاي شخص يتكلم بأسلوب بشري، يحكي تجربة حقيقية، ويقول رأي حتى لو غلط اهم شي يكون رأيه هو!
الندرة تخلق القيمة. واليوم، الأنسنة هي العملة النادرة.
كيف تنجو من طوفان الـ Slop؟
اذا كنت تبغى تستخدم الذكاء الاصطناعي ولكن ما تبغى تصنع محتوى يتحول الى المكب، وايضا عشان عميلك ما يسوي لك سكب زي ما سويت أنت لغيرك، حاول تطبق هذه الثلاث قواعد:
١) استخدم الـ AI كمساعد وليس بديل الذكاء الاصطناعي ممتاز في التلخيص، في الترتيب،. لكن لا تسمح له يمسك الطارة ويسوق بدالك. خل لمستك هي اللي الفارقة، وباقي العمل عليه.
٢) قول قصه او موقف واستخدم مصطلحاتك اليومية الـ Slop دايماً يجي بصيغة رسمية جامدة ومملة. اكسر هذا الحاجز. تكلم بلهجتك، اكتب كأنك جالس مع العميل في كوفي شوب. جوجل والناس يحبون الخبرة المباشرة. قل: صار لي موقف فهي افضل اشارتك للدراسات رغم أهميتها.
٣) الجودة أفضل من الكمية مقال واحد متعوب عليه، فيه عصارة فكرك وتجربتك، ويحل مشكلة حقيقية للناس, قيمته اكبر من ألف مقال مولد من الذكاء الاصطناعي.
وتذكر هذه الآية الكريمة: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)
الخلاصة في عصر الـ Slop.. كونك إنسان هي أقوى ميزة تنافسية تملكها.

كلمة العام ٢٠٢٥: لماذا تحول الإنترنت إلى مكب كلمات فارغه. وكيف تتخطاها؟
تفتح لينكد إن الصباح، وتتصفح البوستات منشور ورا منشور، وكلهم يشبهون بعض. لغة ناشفه، جمل مرتبه بزيادة مافيها خطأ املائي واحد ، وعبارات مثل في المشهد الرقمي المتطور باستمرار تشوفها عشرين مرة. تقرأ، وتشعر مباشرة انك تقرأ لكل شي الا انسان . لا فيه روح، ولا فيه مشاعر، ولا حتى رأي حقيقي. كالعادة تسوي سكب وتمشي.
ولكن هذا الشعور اللي جاك ؟ ماكان صدفة، وما يتهيأ لك. العالم كله قاعد يعيش هذه اللحظة، لدرجة أن قاموس Merriam-Webster الشهير اختار كلمة العام ٢٠٢٥. الكلمة هي: تكون Slop.
ومعناها الحرفي: نفايات الطعام أو الأكل الرديء. والمقصود فيها في عالمنا الرقمي هو: المحتوى الرديء المنتج بكميات ضخمة بواسطة الذكاء الاصطناعي بغرض تعبئة المساحات فقط.
الإنترنت يا عزيزي، قاعد يتحول من مكتبة عالمية كلنا نستفيد منها الى إلى مكب نفايات العصر الحديث.
اتظن انك قد طمست هويتي: يقولها الذكاء الاصطناعي.
عدد كبير من الشركات والمسوقين شافوا الذكاء الاصطناعي وقالوا: يا سلام! بدال ما نكتب مقال واحد في الأسبوع، خلنا نخليه يكتب ٥٠ مقال في اليوم ! وش صار ابد. الإنترنت مليان محتوى لو نبغى نشبه نقدر نقول بلاستيكي. شكله جميل من برا، ولكنه فارغ من الداخل.
وهذا الشيء خلق ظاهرة يسمونها نظرية الإنترنت الميت أو Dead Internet Theory. صرنا نشوف بوتات تكتب، وبوتات ترد على البوتات، وحنا قاعدين نتأمل التطور يسير الى الطريق المنحدرة.
ولوكان فيها عزاء لك فقوقل. في تحديثاتها الأخيرة، بدأت تمسح مواقع كاملة من محركات البحث وقت ما اكتشفت أنها مجرد مصانع لإنتاج الـ Slop. هذا يعني ان اللي كان يبغى يكسب زيارات بالذكاء الزايد، خسر وجوده الرقمي بالكامل.
الخبر الأجمل: كلما اشتد الظلام أيقنت أن الفجر اقترب.
ممكن كلامي يبدو يبدو لك كلام محبط، لكن خذها مني: هذه أفضل فرصة لك كصانع محتوى أو صاحب علامة تجارية.
سألتني ليش؟ لأن عند غرق السوق ب الكلمات البلاستيكية والمزيفه، قيمة الكلمات الاصيلة تزداد وهذا قانون العرض والطلب. والناس صارت تعرف كتابة الـ AI من بعد كيلو. وصار هناك تركيز وتقدير لاي شخص يتكلم بأسلوب بشري، يحكي تجربة حقيقية، ويقول رأي حتى لو غلط اهم شي يكون رأيه هو!
الندرة تخلق القيمة. واليوم، الأنسنة هي العملة النادرة.
كيف تنجو من طوفان الـ Slop؟
اذا كنت تبغى تستخدم الذكاء الاصطناعي ولكن ما تبغى تصنع محتوى يتحول الى المكب، وايضا عشان عميلك ما يسوي لك سكب زي ما سويت أنت لغيرك، حاول تطبق هذه الثلاث قواعد:
١) استخدم الـ AI كمساعد وليس بديل الذكاء الاصطناعي ممتاز في التلخيص، في الترتيب،. لكن لا تسمح له يمسك الطارة ويسوق بدالك. خل لمستك هي اللي الفارقة، وباقي العمل عليه.
٢) قول قصه او موقف واستخدم مصطلحاتك اليومية الـ Slop دايماً يجي بصيغة رسمية جامدة ومملة. اكسر هذا الحاجز. تكلم بلهجتك، اكتب كأنك جالس مع العميل في كوفي شوب. جوجل والناس يحبون الخبرة المباشرة. قل: صار لي موقف فهي افضل اشارتك للدراسات رغم أهميتها.
٣) الجودة أفضل من الكمية مقال واحد متعوب عليه، فيه عصارة فكرك وتجربتك، ويحل مشكلة حقيقية للناس, قيمته اكبر من ألف مقال مولد من الذكاء الاصطناعي.
وتذكر هذه الآية الكريمة: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)
الخلاصة في عصر الـ Slop.. كونك إنسان هي أقوى ميزة تنافسية تملكها.

كلمة العام ٢٠٢٥: لماذا تحول الإنترنت إلى مكب كلمات فارغه. وكيف تتخطاها؟
تفتح لينكد إن الصباح، وتتصفح البوستات منشور ورا منشور، وكلهم يشبهون بعض. لغة ناشفه، جمل مرتبه بزيادة مافيها خطأ املائي واحد ، وعبارات مثل في المشهد الرقمي المتطور باستمرار تشوفها عشرين مرة. تقرأ، وتشعر مباشرة انك تقرأ لكل شي الا انسان . لا فيه روح، ولا فيه مشاعر، ولا حتى رأي حقيقي. كالعادة تسوي سكب وتمشي.
ولكن هذا الشعور اللي جاك ؟ ماكان صدفة، وما يتهيأ لك. العالم كله قاعد يعيش هذه اللحظة، لدرجة أن قاموس Merriam-Webster الشهير اختار كلمة العام ٢٠٢٥. الكلمة هي: تكون Slop.
ومعناها الحرفي: نفايات الطعام أو الأكل الرديء. والمقصود فيها في عالمنا الرقمي هو: المحتوى الرديء المنتج بكميات ضخمة بواسطة الذكاء الاصطناعي بغرض تعبئة المساحات فقط.
الإنترنت يا عزيزي، قاعد يتحول من مكتبة عالمية كلنا نستفيد منها الى إلى مكب نفايات العصر الحديث.
اتظن انك قد طمست هويتي: يقولها الذكاء الاصطناعي.
عدد كبير من الشركات والمسوقين شافوا الذكاء الاصطناعي وقالوا: يا سلام! بدال ما نكتب مقال واحد في الأسبوع، خلنا نخليه يكتب ٥٠ مقال في اليوم ! وش صار ابد. الإنترنت مليان محتوى لو نبغى نشبه نقدر نقول بلاستيكي. شكله جميل من برا، ولكنه فارغ من الداخل.
وهذا الشيء خلق ظاهرة يسمونها نظرية الإنترنت الميت أو Dead Internet Theory. صرنا نشوف بوتات تكتب، وبوتات ترد على البوتات، وحنا قاعدين نتأمل التطور يسير الى الطريق المنحدرة.
ولوكان فيها عزاء لك فقوقل. في تحديثاتها الأخيرة، بدأت تمسح مواقع كاملة من محركات البحث وقت ما اكتشفت أنها مجرد مصانع لإنتاج الـ Slop. هذا يعني ان اللي كان يبغى يكسب زيارات بالذكاء الزايد، خسر وجوده الرقمي بالكامل.
الخبر الأجمل: كلما اشتد الظلام أيقنت أن الفجر اقترب.
ممكن كلامي يبدو يبدو لك كلام محبط، لكن خذها مني: هذه أفضل فرصة لك كصانع محتوى أو صاحب علامة تجارية.
سألتني ليش؟ لأن عند غرق السوق ب الكلمات البلاستيكية والمزيفه، قيمة الكلمات الاصيلة تزداد وهذا قانون العرض والطلب. والناس صارت تعرف كتابة الـ AI من بعد كيلو. وصار هناك تركيز وتقدير لاي شخص يتكلم بأسلوب بشري، يحكي تجربة حقيقية، ويقول رأي حتى لو غلط اهم شي يكون رأيه هو!
الندرة تخلق القيمة. واليوم، الأنسنة هي العملة النادرة.
كيف تنجو من طوفان الـ Slop؟
اذا كنت تبغى تستخدم الذكاء الاصطناعي ولكن ما تبغى تصنع محتوى يتحول الى المكب، وايضا عشان عميلك ما يسوي لك سكب زي ما سويت أنت لغيرك، حاول تطبق هذه الثلاث قواعد:
١) استخدم الـ AI كمساعد وليس بديل الذكاء الاصطناعي ممتاز في التلخيص، في الترتيب،. لكن لا تسمح له يمسك الطارة ويسوق بدالك. خل لمستك هي اللي الفارقة، وباقي العمل عليه.
٢) قول قصه او موقف واستخدم مصطلحاتك اليومية الـ Slop دايماً يجي بصيغة رسمية جامدة ومملة. اكسر هذا الحاجز. تكلم بلهجتك، اكتب كأنك جالس مع العميل في كوفي شوب. جوجل والناس يحبون الخبرة المباشرة. قل: صار لي موقف فهي افضل اشارتك للدراسات رغم أهميتها.
٣) الجودة أفضل من الكمية مقال واحد متعوب عليه، فيه عصارة فكرك وتجربتك، ويحل مشكلة حقيقية للناس, قيمته اكبر من ألف مقال مولد من الذكاء الاصطناعي.
وتذكر هذه الآية الكريمة: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)
