مقالات اخرى مفيدة !

من الكفرات إلى النجوم: كيف روضت ميشلان مفهوم التموضع
الاثنين، 5 يناير 2026

من الكفرات إلى النجوم: كيف روضت ميشلان مفهوم التموضع
الاثنين، 5 يناير 2026

كلمة العام ٢٠٢٥: لماذا تحول الإنترنت إلى مكب كلمات فارغه. وكيف تتخطاها؟
الخميس، 27 نوفمبر 2025

كلمة العام ٢٠٢٥: لماذا تحول الإنترنت إلى مكب كلمات فارغه. وكيف تتخطاها؟
الخميس، 27 نوفمبر 2025

لعنة المعرفة: لماذا كلما زادت خبرتك فشلت في إيصال فكرتك؟
هل لاحظت يومًا أنك كلما أصبحت أكثر خبرة في مجالك، زادت صعوبة شرح أفكارك للآخرين؟
تظن أنك تقدّم قيمة أعلى، لكن النتيجة تكون عكس ذلك تمامًا: عدم فهم، تجاهل، أو انسحاب سريع.
هذه ليست مشكلة شخصية، بل ظاهرة معروفة تُسمّى لعنة المعرفة.
إعلان متقن لكن بلا تأثير
قبل فترة، مرّ عليّ إعلان لشركة تقنية كبيرة.
الإعلان كان واضح أنه متعوب عليه: تصميم احترافي، محتوى مليء بالمواصفات، أرقام، ومصطلحات إنجليزية متقدمة.
فريق العمل بلا شك كان فخورًا.
لكن أنا، كعميل، لم أفهم شيئًا.
خلال ثانيتين فقط… تخطّيت الإعلان.
وهذا المشهد يتكرر يوميًا.
ليس لأن المسوّقين أو الكتّاب سيئون، بل لأنهم يتحدثون من داخل خبرتهم، لا من داخل عقل العميل.
ما هي لعنة المعرفة؟
لعنة المعرفة تحدث عندما تعرف شيئًا بعمق لدرجة أنك تنسى كيف يبدو الأمر لشخص لا يعرفه.
تتحدث وكأن المعلومات بديهية، بينما الطرف الآخر تائه تمامًا.
أنت تسمع الفكرة واضحة في رأسك
لكن المستمع لا يسمع سوى ضجيج غير مفهوم.
تجربة الناقر والمستمع: فجوة الفهم
لفهم حجم المشكلة، دعنا ننظر إلى تجربة شهيرة أُجريت في جامعة ستانفورد، وتُعرف بتجربة الناقِر والمستمع.
مجموعة أولى: تنقر بإصبعها لحن أغنية معروفة على الطاولة.
مجموعة ثانية: تستمع وتحاول تخمين اسم الأغنية.
الناقِرون توقّعوا أن نصف الناس سيتعرف على اللحن.
لكن النتيجة كانت صادمة:
فقط اثنان فاصل خمسة بالمئة عرفوا الأغنية.
هذه الفجوة هي جوهر لعنة المعرفة.
أنت تسمع لحنًا واضحًا…
والآخر يسمع طرقات بلا معنى.
كلما زادت خبرتك زادت المشكلة
في بداياتك، كنت تشرح ببساطة.
كنت قريبًا من عقلية الناس، تعرف ما الذي لا يعرفونه، وتنتبه للأسئلة الصغيرة.
لكن مع مرور الوقت:
تتراكم التفاصيل
تزيد المصطلحات
يتعقّد الشرح
وفجأة، يصبح كلامك مفهومًا لك وحدك.
المفارقة المؤلمة أن المختص غالبًا يظن أن المشكلة في الجمهور.
بينما الحقيقة أن المشكلة في تشابك المعلومات داخل رأسه.
لماذا البساطة دائمًا تكسب؟
عقل الإنسان لديه قدرة محدودة على معالجة المعلومات في اللحظة الواحدة.
وهذا ما توضحه نظرية الحمل المعرفي.
عندما نُغرق المتلقي بتفاصيل غير ضرورية:
يرتفع الحمل الذهني
ينخفض الفهم
ثم يحدث التجاهل
حتى من منظور تجاري، البساطة تتفوق بوضوح.
التقارير تشير إلى أن العلامات التجارية التي يفهمها الناس بسرعة ويتعاملون معها بسهولة، حققت أداءً أعلى بكثير من السوق على مدى سنوات طويلة.
ليس لأن رسائلهم قصيرة
بل لأن العميل لا يحتاج أن يفكّر كثيرًا.
كيف تتخلّص من لعنة المعرفة؟
إذا أردت أن تصل فكرتك بوضوح، طبّق القواعد الأربع التالية:
قاعدة الطفل ذو الست سنوات
إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره ست سنوات، فأنت لم تفهمها بعد.
الذكاء الحقيقي هو التبسيط، لا التعقيد.
ابتعد عن لغة الشركات
بدل أن تقول:
نحن نقدّم حلولًا متكاملة لتعزيز الكفاءة التشغيلية
قل:
ننجز عملك أسرع وبأقل تكلفة
العميل لا يشتري وصفًا تقنيًا،
العميل يشتري النتيجة التي تهمّه.
فكرة واحدة في كل فقرة
عندما تحتوي الفقرة على أكثر من فكرة، يضيع التركيز.
غالبًا لن يتذكر القارئ أي شيء.
الوضوح يحب الترتيب.
احذف ثم احذف
اكتب كل ما في بالك، ثم عد واحذف ثلاثين بالمئة من النص.
ستكتشف أن المعنى أصبح أقوى، لا أضعف.
جمال النص في خفّته.
الوضوح ليس غباء
في عالم مليء بالإعلانات والمحتوى المزدحم،
الوضوح أصبح عملة نادرة.
دورك ككاتب، مسوّق، أو متحدث
ليس أن تُظهر مدى ذكائك،
بل أن تساعد الناس على الفهم واتخاذ القرار بسهولة.
تمرين قبل النشر
قبل أن تنشر أي محتوى، اسأل نفسك:
هل يمكن فهمه من أول قراءة؟
هل يحتاج شرحًا إضافيًا؟
هل شرحت الفكرة أم استعرضت معرفتي؟
إذا شعرت بتردد في الإجابة
فأنت تعرف ما الذي يجب فعله.
الخلاصة
بسّط تنجح.
عقّد تخسر.
وتذكّر دائمًا:
الفكرة الواضحة يمكن قولها بأقل الكلمات دون أن تفقد معناها.

لعنة المعرفة: لماذا كلما زادت خبرتك فشلت في إيصال فكرتك؟
هل لاحظت يومًا أنك كلما أصبحت أكثر خبرة في مجالك، زادت صعوبة شرح أفكارك للآخرين؟
تظن أنك تقدّم قيمة أعلى، لكن النتيجة تكون عكس ذلك تمامًا: عدم فهم، تجاهل، أو انسحاب سريع.
هذه ليست مشكلة شخصية، بل ظاهرة معروفة تُسمّى لعنة المعرفة.
إعلان متقن لكن بلا تأثير
قبل فترة، مرّ عليّ إعلان لشركة تقنية كبيرة.
الإعلان كان واضح أنه متعوب عليه: تصميم احترافي، محتوى مليء بالمواصفات، أرقام، ومصطلحات إنجليزية متقدمة.
فريق العمل بلا شك كان فخورًا.
لكن أنا، كعميل، لم أفهم شيئًا.
خلال ثانيتين فقط… تخطّيت الإعلان.
وهذا المشهد يتكرر يوميًا.
ليس لأن المسوّقين أو الكتّاب سيئون، بل لأنهم يتحدثون من داخل خبرتهم، لا من داخل عقل العميل.
ما هي لعنة المعرفة؟
لعنة المعرفة تحدث عندما تعرف شيئًا بعمق لدرجة أنك تنسى كيف يبدو الأمر لشخص لا يعرفه.
تتحدث وكأن المعلومات بديهية، بينما الطرف الآخر تائه تمامًا.
أنت تسمع الفكرة واضحة في رأسك
لكن المستمع لا يسمع سوى ضجيج غير مفهوم.
تجربة الناقر والمستمع: فجوة الفهم
لفهم حجم المشكلة، دعنا ننظر إلى تجربة شهيرة أُجريت في جامعة ستانفورد، وتُعرف بتجربة الناقِر والمستمع.
مجموعة أولى: تنقر بإصبعها لحن أغنية معروفة على الطاولة.
مجموعة ثانية: تستمع وتحاول تخمين اسم الأغنية.
الناقِرون توقّعوا أن نصف الناس سيتعرف على اللحن.
لكن النتيجة كانت صادمة:
فقط اثنان فاصل خمسة بالمئة عرفوا الأغنية.
هذه الفجوة هي جوهر لعنة المعرفة.
أنت تسمع لحنًا واضحًا…
والآخر يسمع طرقات بلا معنى.
كلما زادت خبرتك زادت المشكلة
في بداياتك، كنت تشرح ببساطة.
كنت قريبًا من عقلية الناس، تعرف ما الذي لا يعرفونه، وتنتبه للأسئلة الصغيرة.
لكن مع مرور الوقت:
تتراكم التفاصيل
تزيد المصطلحات
يتعقّد الشرح
وفجأة، يصبح كلامك مفهومًا لك وحدك.
المفارقة المؤلمة أن المختص غالبًا يظن أن المشكلة في الجمهور.
بينما الحقيقة أن المشكلة في تشابك المعلومات داخل رأسه.
لماذا البساطة دائمًا تكسب؟
عقل الإنسان لديه قدرة محدودة على معالجة المعلومات في اللحظة الواحدة.
وهذا ما توضحه نظرية الحمل المعرفي.
عندما نُغرق المتلقي بتفاصيل غير ضرورية:
يرتفع الحمل الذهني
ينخفض الفهم
ثم يحدث التجاهل
حتى من منظور تجاري، البساطة تتفوق بوضوح.
التقارير تشير إلى أن العلامات التجارية التي يفهمها الناس بسرعة ويتعاملون معها بسهولة، حققت أداءً أعلى بكثير من السوق على مدى سنوات طويلة.
ليس لأن رسائلهم قصيرة
بل لأن العميل لا يحتاج أن يفكّر كثيرًا.
كيف تتخلّص من لعنة المعرفة؟
إذا أردت أن تصل فكرتك بوضوح، طبّق القواعد الأربع التالية:
قاعدة الطفل ذو الست سنوات
إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره ست سنوات، فأنت لم تفهمها بعد.
الذكاء الحقيقي هو التبسيط، لا التعقيد.
ابتعد عن لغة الشركات
بدل أن تقول:
نحن نقدّم حلولًا متكاملة لتعزيز الكفاءة التشغيلية
قل:
ننجز عملك أسرع وبأقل تكلفة
العميل لا يشتري وصفًا تقنيًا،
العميل يشتري النتيجة التي تهمّه.
فكرة واحدة في كل فقرة
عندما تحتوي الفقرة على أكثر من فكرة، يضيع التركيز.
غالبًا لن يتذكر القارئ أي شيء.
الوضوح يحب الترتيب.
احذف ثم احذف
اكتب كل ما في بالك، ثم عد واحذف ثلاثين بالمئة من النص.
ستكتشف أن المعنى أصبح أقوى، لا أضعف.
جمال النص في خفّته.
الوضوح ليس غباء
في عالم مليء بالإعلانات والمحتوى المزدحم،
الوضوح أصبح عملة نادرة.
دورك ككاتب، مسوّق، أو متحدث
ليس أن تُظهر مدى ذكائك،
بل أن تساعد الناس على الفهم واتخاذ القرار بسهولة.
تمرين قبل النشر
قبل أن تنشر أي محتوى، اسأل نفسك:
هل يمكن فهمه من أول قراءة؟
هل يحتاج شرحًا إضافيًا؟
هل شرحت الفكرة أم استعرضت معرفتي؟
إذا شعرت بتردد في الإجابة
فأنت تعرف ما الذي يجب فعله.
الخلاصة
بسّط تنجح.
عقّد تخسر.
وتذكّر دائمًا:
الفكرة الواضحة يمكن قولها بأقل الكلمات دون أن تفقد معناها.

لعنة المعرفة: لماذا كلما زادت خبرتك فشلت في إيصال فكرتك؟
هل لاحظت يومًا أنك كلما أصبحت أكثر خبرة في مجالك، زادت صعوبة شرح أفكارك للآخرين؟
تظن أنك تقدّم قيمة أعلى، لكن النتيجة تكون عكس ذلك تمامًا: عدم فهم، تجاهل، أو انسحاب سريع.
هذه ليست مشكلة شخصية، بل ظاهرة معروفة تُسمّى لعنة المعرفة.
إعلان متقن لكن بلا تأثير
قبل فترة، مرّ عليّ إعلان لشركة تقنية كبيرة.
الإعلان كان واضح أنه متعوب عليه: تصميم احترافي، محتوى مليء بالمواصفات، أرقام، ومصطلحات إنجليزية متقدمة.
فريق العمل بلا شك كان فخورًا.
لكن أنا، كعميل، لم أفهم شيئًا.
خلال ثانيتين فقط… تخطّيت الإعلان.
وهذا المشهد يتكرر يوميًا.
ليس لأن المسوّقين أو الكتّاب سيئون، بل لأنهم يتحدثون من داخل خبرتهم، لا من داخل عقل العميل.
ما هي لعنة المعرفة؟
لعنة المعرفة تحدث عندما تعرف شيئًا بعمق لدرجة أنك تنسى كيف يبدو الأمر لشخص لا يعرفه.
تتحدث وكأن المعلومات بديهية، بينما الطرف الآخر تائه تمامًا.
أنت تسمع الفكرة واضحة في رأسك
لكن المستمع لا يسمع سوى ضجيج غير مفهوم.
تجربة الناقر والمستمع: فجوة الفهم
لفهم حجم المشكلة، دعنا ننظر إلى تجربة شهيرة أُجريت في جامعة ستانفورد، وتُعرف بتجربة الناقِر والمستمع.
مجموعة أولى: تنقر بإصبعها لحن أغنية معروفة على الطاولة.
مجموعة ثانية: تستمع وتحاول تخمين اسم الأغنية.
الناقِرون توقّعوا أن نصف الناس سيتعرف على اللحن.
لكن النتيجة كانت صادمة:
فقط اثنان فاصل خمسة بالمئة عرفوا الأغنية.
هذه الفجوة هي جوهر لعنة المعرفة.
أنت تسمع لحنًا واضحًا…
والآخر يسمع طرقات بلا معنى.
كلما زادت خبرتك زادت المشكلة
في بداياتك، كنت تشرح ببساطة.
كنت قريبًا من عقلية الناس، تعرف ما الذي لا يعرفونه، وتنتبه للأسئلة الصغيرة.
لكن مع مرور الوقت:
تتراكم التفاصيل
تزيد المصطلحات
يتعقّد الشرح
وفجأة، يصبح كلامك مفهومًا لك وحدك.
المفارقة المؤلمة أن المختص غالبًا يظن أن المشكلة في الجمهور.
بينما الحقيقة أن المشكلة في تشابك المعلومات داخل رأسه.
لماذا البساطة دائمًا تكسب؟
عقل الإنسان لديه قدرة محدودة على معالجة المعلومات في اللحظة الواحدة.
وهذا ما توضحه نظرية الحمل المعرفي.
عندما نُغرق المتلقي بتفاصيل غير ضرورية:
يرتفع الحمل الذهني
ينخفض الفهم
ثم يحدث التجاهل
حتى من منظور تجاري، البساطة تتفوق بوضوح.
التقارير تشير إلى أن العلامات التجارية التي يفهمها الناس بسرعة ويتعاملون معها بسهولة، حققت أداءً أعلى بكثير من السوق على مدى سنوات طويلة.
ليس لأن رسائلهم قصيرة
بل لأن العميل لا يحتاج أن يفكّر كثيرًا.
كيف تتخلّص من لعنة المعرفة؟
إذا أردت أن تصل فكرتك بوضوح، طبّق القواعد الأربع التالية:
قاعدة الطفل ذو الست سنوات
إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره ست سنوات، فأنت لم تفهمها بعد.
الذكاء الحقيقي هو التبسيط، لا التعقيد.
ابتعد عن لغة الشركات
بدل أن تقول:
نحن نقدّم حلولًا متكاملة لتعزيز الكفاءة التشغيلية
قل:
ننجز عملك أسرع وبأقل تكلفة
العميل لا يشتري وصفًا تقنيًا،
العميل يشتري النتيجة التي تهمّه.
فكرة واحدة في كل فقرة
عندما تحتوي الفقرة على أكثر من فكرة، يضيع التركيز.
غالبًا لن يتذكر القارئ أي شيء.
الوضوح يحب الترتيب.
احذف ثم احذف
اكتب كل ما في بالك، ثم عد واحذف ثلاثين بالمئة من النص.
ستكتشف أن المعنى أصبح أقوى، لا أضعف.
جمال النص في خفّته.
الوضوح ليس غباء
في عالم مليء بالإعلانات والمحتوى المزدحم،
الوضوح أصبح عملة نادرة.
دورك ككاتب، مسوّق، أو متحدث
ليس أن تُظهر مدى ذكائك،
بل أن تساعد الناس على الفهم واتخاذ القرار بسهولة.
تمرين قبل النشر
قبل أن تنشر أي محتوى، اسأل نفسك:
هل يمكن فهمه من أول قراءة؟
هل يحتاج شرحًا إضافيًا؟
هل شرحت الفكرة أم استعرضت معرفتي؟
إذا شعرت بتردد في الإجابة
فأنت تعرف ما الذي يجب فعله.
الخلاصة
بسّط تنجح.
عقّد تخسر.
وتذكّر دائمًا:
الفكرة الواضحة يمكن قولها بأقل الكلمات دون أن تفقد معناها.
