Orange Flower

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

من حرب العصابات إلى ترند التيك توك: لماذا نحتاج تسويق الغوريلا الآن؟

تخيل فيلم رعب ميزانيته ما تتجاوز ٦٠ ألف دولار،  يحقق أرباح خيالية كانت ٢٤٨ مليون دولار!

هذا اللي صار بالضبط مع فيلم 'The Blair Witch Project'. السؤال اللي يطرح نفسه هنا للمسوقين: هل صرفوا هذي الملايين على إعلانات التلفزيون؟ لا. هل حجزوا أكبر اللوحات في الشوارع؟ برضو لا.

كل اللي سووه هو 'حركة ذكية' اعتمدت على نشر ملصقات (مفقود) في الشوارع، ونشروا القصة في المنتديات على أنها حقيقة. وش اللي صار ؟ فضول عالمي محد قدر يوقفه.

كثير من الناس اليوم، وحتى بعض المسوقين، عندهم تصور خاطئ عن تسويق الغوريلا . , يعتبرونه مجرد رسومات جرافيتيه على الجدران أو حركات بهلوانية في الشوارع واغاني في المولات ولكن.

الحقيقة هي شي ثاني مختلف تماماً، وأعمق مما نتخيل.


اساس القصة : عندما تكون الميزانية هي الخيال.

عشان نفهم الموضوع صح، لازم نرجع لعام ١٩٨٤ وقت ما صاغ جاي كونراد هذا المصطلح. الاسم مستوحى فعلياً من 'حرب العصابات'، والمنطق بسيط جداً:

إذا كنت شركة صغيرة أو ناشئة (مستضعفه)، مستحيل تقدر تغلب الشركات العملاقة في ملعبهم (التلفزيون، الراديو، وميزانيات بالملايين).

الحل : استخدم عنصر المفاجأة. استبدل المال بالخيال. تسويق الغوريلا ما يعتمد على حجم محفظتك، يعتمد على حجم إبداعك وقدرتك على كسر الروتين اليومي للناس.



مثال من العيار الثقيل: كيف تخطف الانتباه بذكاء؟

خلونا نشوف أمثلة عالمية طبقت المفهوم بشكل مرعب، بعيداً عن الأمثلة المستهلكة:

١-   صدمة الواقع: حملة اليونيسف (المياه القذرة ) في مدينة مثل نيويورك، الناس يشترون الموية المعبأة يومياً ولا يفكرون في النعمة. يونيسيف قررت تكسر هذا البرود. حطوا آلة بيع ذاتي (مكينه بيع) في الشارع تبيع قوارير موية، بس ماهي موية عادية.. كانت مياه غير نقيه ونكهاتها صادمة: (كوليرا، تيفوئيد، ملاريا) سعر القارورة دولار واحد (وهو المبلغ اللي يكفي لتوفير موية نظيفة لطفل لمدة اربعين يوم).



  • بمعنى : حولوا الألم والمعلومة المجردة إلى شي 'ملموس' تشوفه بعينك. فالصدمة هي اللي خلت الناس توقف وتتبرع.




الغوريلا في زمن التيك توك.. هل باقي لها فايدة؟

هنا نجي للسؤال المهم اللي يدور في بال الكثيرين: 'ياخي مع السوشيال ميديا والتيك توك، هل باقي نحتاج نسوي شي في الشارع؟'.

الجواب باختصار: نعم، وأكثر من أول.

الواقع يقول إن تسويق الغوريلا اليوم هو 'الوقود' الحقيقي للسوشيال ميديا. أغلبنا يشوف أشياء غريبة ومبتكرة في المواقف أو الشوارع، وأول ردة فعل لنا وش تكون؟ نطلع الجوال ونصور.

أي حركة ذكية تسويها على أرض الواقع (اوفلاين)، ممكن في لحظة تصير ترند عالمي على التيك توك (اون لاين ). العلاقة بينهم تكاملية: الغوريلا هي 'الشرارة'، والسوشيال ميديا هي 'النار' اللي تنشر الخبر.



الزبدة

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

والآن الدور عليك .. هل قد شفتوا مثال لتسويق الغوريلا عندنا ولفت انتباهك؟ شاركني رأيك في التعليقات.



Orange Flower

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

من حرب العصابات إلى ترند التيك توك: لماذا نحتاج تسويق الغوريلا الآن؟

تخيل فيلم رعب ميزانيته ما تتجاوز ٦٠ ألف دولار،  يحقق أرباح خيالية كانت ٢٤٨ مليون دولار!

هذا اللي صار بالضبط مع فيلم 'The Blair Witch Project'. السؤال اللي يطرح نفسه هنا للمسوقين: هل صرفوا هذي الملايين على إعلانات التلفزيون؟ لا. هل حجزوا أكبر اللوحات في الشوارع؟ برضو لا.

كل اللي سووه هو 'حركة ذكية' اعتمدت على نشر ملصقات (مفقود) في الشوارع، ونشروا القصة في المنتديات على أنها حقيقة. وش اللي صار ؟ فضول عالمي محد قدر يوقفه.

كثير من الناس اليوم، وحتى بعض المسوقين، عندهم تصور خاطئ عن تسويق الغوريلا . , يعتبرونه مجرد رسومات جرافيتيه على الجدران أو حركات بهلوانية في الشوارع واغاني في المولات ولكن.

الحقيقة هي شي ثاني مختلف تماماً، وأعمق مما نتخيل.


اساس القصة : عندما تكون الميزانية هي الخيال.

عشان نفهم الموضوع صح، لازم نرجع لعام ١٩٨٤ وقت ما صاغ جاي كونراد هذا المصطلح. الاسم مستوحى فعلياً من 'حرب العصابات'، والمنطق بسيط جداً:

إذا كنت شركة صغيرة أو ناشئة (مستضعفه)، مستحيل تقدر تغلب الشركات العملاقة في ملعبهم (التلفزيون، الراديو، وميزانيات بالملايين).

الحل : استخدم عنصر المفاجأة. استبدل المال بالخيال. تسويق الغوريلا ما يعتمد على حجم محفظتك، يعتمد على حجم إبداعك وقدرتك على كسر الروتين اليومي للناس.



مثال من العيار الثقيل: كيف تخطف الانتباه بذكاء؟

خلونا نشوف أمثلة عالمية طبقت المفهوم بشكل مرعب، بعيداً عن الأمثلة المستهلكة:

١-   صدمة الواقع: حملة اليونيسف (المياه القذرة ) في مدينة مثل نيويورك، الناس يشترون الموية المعبأة يومياً ولا يفكرون في النعمة. يونيسيف قررت تكسر هذا البرود. حطوا آلة بيع ذاتي (مكينه بيع) في الشارع تبيع قوارير موية، بس ماهي موية عادية.. كانت مياه غير نقيه ونكهاتها صادمة: (كوليرا، تيفوئيد، ملاريا) سعر القارورة دولار واحد (وهو المبلغ اللي يكفي لتوفير موية نظيفة لطفل لمدة اربعين يوم).



  • بمعنى : حولوا الألم والمعلومة المجردة إلى شي 'ملموس' تشوفه بعينك. فالصدمة هي اللي خلت الناس توقف وتتبرع.




الغوريلا في زمن التيك توك.. هل باقي لها فايدة؟

هنا نجي للسؤال المهم اللي يدور في بال الكثيرين: 'ياخي مع السوشيال ميديا والتيك توك، هل باقي نحتاج نسوي شي في الشارع؟'.

الجواب باختصار: نعم، وأكثر من أول.

الواقع يقول إن تسويق الغوريلا اليوم هو 'الوقود' الحقيقي للسوشيال ميديا. أغلبنا يشوف أشياء غريبة ومبتكرة في المواقف أو الشوارع، وأول ردة فعل لنا وش تكون؟ نطلع الجوال ونصور.

أي حركة ذكية تسويها على أرض الواقع (اوفلاين)، ممكن في لحظة تصير ترند عالمي على التيك توك (اون لاين ). العلاقة بينهم تكاملية: الغوريلا هي 'الشرارة'، والسوشيال ميديا هي 'النار' اللي تنشر الخبر.



الزبدة

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

والآن الدور عليك .. هل قد شفتوا مثال لتسويق الغوريلا عندنا ولفت انتباهك؟ شاركني رأيك في التعليقات.



Orange Flower

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

من حرب العصابات إلى ترند التيك توك: لماذا نحتاج تسويق الغوريلا الآن؟

تخيل فيلم رعب ميزانيته ما تتجاوز ٦٠ ألف دولار،  يحقق أرباح خيالية كانت ٢٤٨ مليون دولار!

هذا اللي صار بالضبط مع فيلم 'The Blair Witch Project'. السؤال اللي يطرح نفسه هنا للمسوقين: هل صرفوا هذي الملايين على إعلانات التلفزيون؟ لا. هل حجزوا أكبر اللوحات في الشوارع؟ برضو لا.

كل اللي سووه هو 'حركة ذكية' اعتمدت على نشر ملصقات (مفقود) في الشوارع، ونشروا القصة في المنتديات على أنها حقيقة. وش اللي صار ؟ فضول عالمي محد قدر يوقفه.

كثير من الناس اليوم، وحتى بعض المسوقين، عندهم تصور خاطئ عن تسويق الغوريلا . , يعتبرونه مجرد رسومات جرافيتيه على الجدران أو حركات بهلوانية في الشوارع واغاني في المولات ولكن.

الحقيقة هي شي ثاني مختلف تماماً، وأعمق مما نتخيل.


اساس القصة : عندما تكون الميزانية هي الخيال.

عشان نفهم الموضوع صح، لازم نرجع لعام ١٩٨٤ وقت ما صاغ جاي كونراد هذا المصطلح. الاسم مستوحى فعلياً من 'حرب العصابات'، والمنطق بسيط جداً:

إذا كنت شركة صغيرة أو ناشئة (مستضعفه)، مستحيل تقدر تغلب الشركات العملاقة في ملعبهم (التلفزيون، الراديو، وميزانيات بالملايين).

الحل : استخدم عنصر المفاجأة. استبدل المال بالخيال. تسويق الغوريلا ما يعتمد على حجم محفظتك، يعتمد على حجم إبداعك وقدرتك على كسر الروتين اليومي للناس.



مثال من العيار الثقيل: كيف تخطف الانتباه بذكاء؟

خلونا نشوف أمثلة عالمية طبقت المفهوم بشكل مرعب، بعيداً عن الأمثلة المستهلكة:

١-   صدمة الواقع: حملة اليونيسف (المياه القذرة ) في مدينة مثل نيويورك، الناس يشترون الموية المعبأة يومياً ولا يفكرون في النعمة. يونيسيف قررت تكسر هذا البرود. حطوا آلة بيع ذاتي (مكينه بيع) في الشارع تبيع قوارير موية، بس ماهي موية عادية.. كانت مياه غير نقيه ونكهاتها صادمة: (كوليرا، تيفوئيد، ملاريا) سعر القارورة دولار واحد (وهو المبلغ اللي يكفي لتوفير موية نظيفة لطفل لمدة اربعين يوم).



  • بمعنى : حولوا الألم والمعلومة المجردة إلى شي 'ملموس' تشوفه بعينك. فالصدمة هي اللي خلت الناس توقف وتتبرع.




الغوريلا في زمن التيك توك.. هل باقي لها فايدة؟

هنا نجي للسؤال المهم اللي يدور في بال الكثيرين: 'ياخي مع السوشيال ميديا والتيك توك، هل باقي نحتاج نسوي شي في الشارع؟'.

الجواب باختصار: نعم، وأكثر من أول.

الواقع يقول إن تسويق الغوريلا اليوم هو 'الوقود' الحقيقي للسوشيال ميديا. أغلبنا يشوف أشياء غريبة ومبتكرة في المواقف أو الشوارع، وأول ردة فعل لنا وش تكون؟ نطلع الجوال ونصور.

أي حركة ذكية تسويها على أرض الواقع (اوفلاين)، ممكن في لحظة تصير ترند عالمي على التيك توك (اون لاين ). العلاقة بينهم تكاملية: الغوريلا هي 'الشرارة'، والسوشيال ميديا هي 'النار' اللي تنشر الخبر.



الزبدة

تسويق الغوريلا ماهي شخبطة ولا فوضى. هو علم وفن يعتمد على دراسة نفسية الجمهور واختيار التوقيت والمكان الصح. والأهم من هذا كله، هو إثبات إن الإبداع والجرأة أهم بمليون مرة من الميزانية المفتوحة.

والآن الدور عليك .. هل قد شفتوا مثال لتسويق الغوريلا عندنا ولفت انتباهك؟ شاركني رأيك في التعليقات.



النشرة البريدية